زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ﴾ أي : يدعو إلى الصواب من التوحيد والإيمان ﴿وَلَن نُّشرِكَ بِرَبّنَا﴾ أي : لن نعدل بربنا أحدا من خلقه. وقيل : عنوا إبليس، أي : لا نطيعه في الشرك بالله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى