الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿يهدى إِلَى الرشد﴾ يدعو إلى الصواب. وقيل : إلى التوحيد والإيمان. والضمير في ﴿بِهِ﴾ للقرآن ؛ ولما كان الإيمان به إيماناً بالله وبوحدانيته وبراءة من الشرك : قالوا :﴿وَلَن نُّشرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَداً﴾ أي : ولن نعود إلى ما كنا عليه من الإشراك به في طاعة الشيطان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى