مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
﴿يهدي إلى الرشد﴾ أي إلى الصواب، وقيل : إلى التوحيد ﴿فآمنا به﴾ أي بالقرآن ويمكن أن يكون المراد فآمنا بالرشد الذي في القرآن وهو التوحيد ﴿ولن نشرك بربنا أحدا﴾ أي ولن نعود إلى ما كنا عليه من الإشراك به وهذا يدل على أن أولئك الجن كانوا من المشركين.
النوع الثاني : مما ذكره الجن أنهم كما نفوا عن أنفسهم الشرك نزهوا ربهم عن الصاحبة والولد. فقالوا :﴿وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى