تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ﴾ أي : أتيناها واختبرناها، ﴿فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا﴾ عن الوصول إلى أرجائها [ والدنو منها ]، ﴿وَشُهُبًا﴾ يرمى بها من استرق السمع، وهذا بخلاف عادتنا الأولى، فإنا كنا نتمكن من الوصول إلى خبر السماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى