الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
هاد يهود : إذا تهود ﴿أَوْلِيَاء لِلَّهِ﴾ كانوا يقولون. نحن أبناء الله وأحباؤه، أي : إن كان قولكم حقاً وكنتم على ثقة ﴿فَتَمَنَّوُاْ﴾ على الله أن يميتكم وينقلكم سريعاً إلى دار كرامته التي أعدّها لأوليائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى