الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت )[ ٦ ].
أي : قل – يا محمد – لليهود : إن كنتم تزعمون أنكم أولياء لله من دون المؤمنين فتمنوا الموت إن كنتم محقين في قولكم : إنكم أولياؤه، فإن الله لا يعذب أولياءه، بل يكرمهم [ وينعمهم ]، فيستريحون من تعب الدنيا وكربها إلى النعيم.
أي : قل – يا محمد – لليهود : إن كنتم تزعمون أنكم أولياء لله من دون المؤمنين فتمنوا الموت إن كنتم محقين في قولكم : إنكم أولياؤه، فإن الله لا يعذب أولياءه، بل يكرمهم [ وينعمهم ]، فيستريحون من تعب الدنيا وكربها إلى النعيم.