لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.
الموتُ حَتْمٌ مَقْضِيٌّ. وفي الخبر :" مَنْ كَرَهَ لقاء الله كَرِهَ الله لقاءه ". والموتُ جِسْرٌ والمقصدُ عند الله. . ومَنْ لم يَعِشْ عفيفاً فَلْيَمُتْ ظريفاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى