المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿عالم الغيب والشهادة﴾ أي العالم بما غاب عن المشاعر وبما ظهر للحواس من عالم الشهود والعيان. ﴿فينبئكم﴾ أي فيخبركم.
تفسير المعاني :
قل : إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم حتما، ثم تردون إلى العالم بما غاب عن الحس وما حضر فيه فيخبركم بما كنتم تعملون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى