البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿فإنه﴾، والفاء دخلت في خبر إن إذا جرى مجرى صفته، فكان إن باشرت الذي، وفي الذي معنى الشرط، فدخلت الفاء في الخبر، وقد منع هذا قوم، منهم الفراء، وجعلوا الفاء زائدة.
وقرأ زيد بن علي : إنه بغير فاء، وخرجه الزمخشري على الاستئناف، وخبر إن هو الذي، كأنه قال : قل إن الموت هو الذي تفرون منه.
انتهى.
ويحتمل أن يكون خبر أن هو قوله : أنه ملاقيكم، فالجملة خبر إن، ويحتمل أن يكون إنه توكيداً، لأن الموت وملاقيكم خبر إن.
لما طال الكلام، أكد الحرف مصحوباً بضمير الاسم الذي لإن.
وقرأ زيد بن علي : إنه بغير فاء، وخرجه الزمخشري على الاستئناف، وخبر إن هو الذي، كأنه قال : قل إن الموت هو الذي تفرون منه.
انتهى.
ويحتمل أن يكون خبر أن هو قوله : أنه ملاقيكم، فالجملة خبر إن، ويحتمل أن يكون إنه توكيداً، لأن الموت وملاقيكم خبر إن.
لما طال الكلام، أكد الحرف مصحوباً بضمير الاسم الذي لإن.