غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
ثم بين أن الموت الذي لا يجترؤن على تمنيه خيفة أن يؤاخذوا بوبال كفرهم فإنه ملاقيهم لا محالة. قال أهل النظم : قد أبطل الله تعالى قول اليهود في ثلاث : زعموا أنهم أولياء لله فكذبهم بقوله ﴿فتمنوا الموت﴾ وافتخروا بأنهم أهل الكتاب والعرب لا كتاب لهم فشبههم بالحمار يحمل أسفاراً، وباهوا بالسبت وأنه ليس للمسلمين مثله فشرع لنا الجمعة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف ﴿وما في الأرض﴾ لا ﴿الحكيم﴾ ه ﴿مبين﴾ ه لا للعطف أي وفي آخرين ﴿بهم﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ﴿من يشاء﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ﴿أسفاراً﴾ ط ﴿بآيات الله﴾ ط ﴿الظالمين﴾ ه ﴿صادقين﴾ ه ﴿أيديهم﴾ ط ﴿بالظالمين﴾ ه ﴿تعملون﴾ ه ﴿البيع﴾ ط ﴿تعلمون﴾ ه ﴿تفلحون﴾ ه ﴿قائماً﴾ ط ﴿للتجارة﴾ ط ﴿الرازقين﴾ ه.