فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿لا أعبد ما تعبدون( ٢ )﴾ لا أعبد الذي تعبدون من الأصنام والأوثان، وما زعمتموه من شركاء لبارئ الأرض والسماء سبحانه لا شريك له ؛ ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ وأنتم لا تعبدون الله تعالى الذي أعبد ؛ ف ﴿ما﴾ هنا بمعنى : من ؛ ﴿ولا أنا عابد ما عبدتم﴾ تأكيد لنبذ الشرك والبراءة منه ؛ و﴿ما﴾ في هذه الآية مصدرية، أي : ولا أنا عابد عبادتكم المبنية على الإشراك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى