أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
روي أن رهطا من قريش قالوا : يا محمد، تعبد آلهتنا سنة، ونعبد إلهك سنة، فنزلت﴿لا أعبد ما تعبدون﴾ أي فيما يستقبل، فإن ( لا ) لا تدخل إلا على مضارع بمعنى الاستقبال، كما أن ما لا تدخل إلا على مضارع بمعنى الحال.