الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لاَ أَعْبُدُ﴾ أريدت به العبادة فيما يستقبل ؛ لأنّ «لا » لا تدخل إلاّ على مضارع في معنى الاستقبال، كما أن «ما » لا تدخل إلاّ على مضارع في معنى الحال، ألا ترى أن «لن » تأكيد فيما تنفيه «لا ». وقال الخليل في «لن » : إنّ أصله «لا أن »، والمعنى : لا أفعل في المستقبل ما تطلبونه مني من عبادة آلهتكم، ولا أنتم فاعلون فيه ما أطلب منكم من عبادة إلهي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى