التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد ٣ ولا أنا عابد ما عبدتم ٤﴾ قرأ هشام ﴿عابدون﴾ في الموضعين، وعابد بالإمالة، والباقون بالفتح. قال أكثر أهل المعاني : إن القرآن نزل بلسان العرب، وعلى مجاري خطابهم، وعلى هذا مذاهبهم التكرار لإرادة التوكيد والإفهام، كما أن من مذاهب الاختصار لإرادة التخفيف والإيجاز، فهذا تكرير للتأكيد. وقال القيبي : تكرار الكلام لتكرار الوقت، وذلك أنهم قالوا : إن سرك أن تدخل دينك عاماً فادخل في ديننا عاماً، فنزلت السورة، كأنه نفي المشاركة في الوقتين، وقيل : كلمتان : الأوليان بمعنى الذي، والآخريان مصدريتان، فالمقصود نفي المشاركة من حيث المعبود ومن حيث كيفية العبادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى