فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿لكم دينكم﴾ [ هو- عن الأكثرين- تقرير لقوله تعالى :﴿لا أعبد ما تعبدون﴾، وقوله تعالى :﴿ولا أنا عابد ما عبدتم﴾ ؛ كما أن قوله تعالى :﴿ولي دين﴾ – عندهم- تقرير لقوله تعالى :﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ ؛ والمعنى : أن دينكم هو الإشراك، مقصورا على الحصول لكم لا يتجاوزه إلى الحصول كما تطمعون فيه، فلا تعلقوا به أمانيكم الفارغة فإن ذلك من المحالات ؛ وأن ديني الذي هو التوحيد مقصور على الحصول لي لا يتجاوزه إلى الحصول لكم أيضا ؛ لأن الله تعالى قد ختم على قلوبكم لسوء استعدادكم ](١).
وقال البخاري : يقال :﴿لكم دينكم﴾ الكفر ؛ ﴿ولي دين﴾ الإسلام. وقال غيره :﴿لا أعبد ما تعبدون﴾ الآن، ولا أجيبكم فيما بقي من عمري ؛ ﴿ولا أانتم عابدون ما أعبد﴾ ؛ وهم الذين قال :﴿.. وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا..﴾(٢).
مما أورد القرطبي : قوله تعالى :﴿لكم دينكم ولي دين﴾ فيه معنى التهديد ؛ وهو كقوله تعالى :﴿.. لنا أعمالكم ولكم أعمالكم..﴾(٣) أي : إن رضيتم بدينكم، فقد رضينا بديننا.. اه. ثبت في صحيح مسلم عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بهذه السورة وب( قل هو الله أحد ) في ركعتي الطواف ؛ وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بها في ركعتي الفجر.
وقال البخاري : يقال :﴿لكم دينكم﴾ الكفر ؛ ﴿ولي دين﴾ الإسلام. وقال غيره :﴿لا أعبد ما تعبدون﴾ الآن، ولا أجيبكم فيما بقي من عمري ؛ ﴿ولا أانتم عابدون ما أعبد﴾ ؛ وهم الذين قال :﴿.. وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا..﴾(٢).
مما أورد القرطبي : قوله تعالى :﴿لكم دينكم ولي دين﴾ فيه معنى التهديد ؛ وهو كقوله تعالى :﴿.. لنا أعمالكم ولكم أعمالكم..﴾(٣) أي : إن رضيتم بدينكم، فقد رضينا بديننا.. اه. ثبت في صحيح مسلم عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بهذه السورة وب( قل هو الله أحد ) في ركعتي الطواف ؛ وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بها في ركعتي الفجر.
١ -ما بين العلامتين [ ] مما أورد صاحب روح المعاني..
٢ -سورة المائدة. من الآية ٦٤..
٣ - سورة القصص. من الآية ٥٥.
٢ -سورة المائدة. من الآية ٦٤..
٣ - سورة القصص. من الآية ٥٥.