اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بالأخسرين أَعْمَالاً﴾.
يعني : الَّذينَ أتعبوا أنفسهم في عملٍ يرجون به فضلاً ونوالاً، فنالُوا هلاكاً وبواراً.
قال ابن عباس، وسعد بن أبي وقَّاصٍ : هم اليهود والنَّصارى(١).
وهو قول مجاهدٍ.
وقيل : هم الرهبانُ الذين حبسوا أنفسهم في الصَّوامع(٢) ؛ كقوله تعالى :
﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ [الغاشية: ٣].
وقال عليُّ بن أبي طالبٍ : هم أهلُ حروراء(٣).
قوله :﴿أَعْمَالاً﴾ : تمييزٌ للأخسرين ؛ وجمع لاختلاف الأنواع.
يعني : الَّذينَ أتعبوا أنفسهم في عملٍ يرجون به فضلاً ونوالاً، فنالُوا هلاكاً وبواراً.
قال ابن عباس، وسعد بن أبي وقَّاصٍ : هم اليهود والنَّصارى(١).
وهو قول مجاهدٍ.
وقيل : هم الرهبانُ الذين حبسوا أنفسهم في الصَّوامع(٢) ؛ كقوله تعالى :
﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ﴾ [الغاشية: ٣].
وقال عليُّ بن أبي طالبٍ : هم أهلُ حروراء(٣).
قوله :﴿أَعْمَالاً﴾ : تمييزٌ للأخسرين ؛ وجمع لاختلاف الأنواع.
١ أخرجه البخاري (٨/٢٧٨) كتاب التفسير: باب قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا رقم (٤٧٢٨) والطبري (٨/٢٩٤) وآخرون..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٨/٢٩٣). أخرجه الطبري في "تفسيره" (٨/٢٩٤)..
٣ ينظر: ديوانه ١/٨٧، والبحر المحيط ٦/١٥٨، وروح المعاني ١٦/٤٨، والدر المصون ٤/٤٨٥..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٨/٢٩٣). أخرجه الطبري في "تفسيره" (٨/٢٩٤)..
٣ ينظر: ديوانه ١/٨٧، والبحر المحيط ٦/١٥٨، وروح المعاني ١٦/٤٨، والدر المصون ٤/٤٨٥..