البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
أي ﴿قل﴾ يا محمد للكافرين هل نخبركم الآية فإذا طلبوا ذلك فقل لهم ﴿أولئك الذين كفروا﴾ والأخسرون أعمالاً عن عليّ هم الرهبان كقوله ﴿عاملة ناصبة﴾ وعن مجاهد : هم أهل الكتاب.
وقيل : هم الصابئون.
وسأل ابن الكواء علياً عنهم فقال : منهم أهل حروراء.
وينبغي حمل هذه الأقوال على التمثيل على الحصر إذ الأخسرون أعمالاً هم كل من دان بدين غير الإسلام، أو راءى بعمله، أو أقام على بدعة تؤول به إلى الكفر والأخسر من أتعب نفسه فأدى تعبه به إلى النار.
وانتصب ﴿أعمالاً﴾ على التمييز وجمع لأن أعمالهم في الضلال مختلفة وليسوا مشتركين في عمل واحد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى