زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ هَلْ نُنَبّئُكُم بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالاً﴾ فيهم قولان :
أحدهما : أنهم القسيسون والرهبان، قاله علي عليه السلام، والضحاك.
والثاني : اليهود والنصارى، قاله سعد بن أبي وقاص.
قوله تعالى :﴿أَعْمَالاً﴾ منصوب على التمييز، لأنه لما قال :﴿بالأخسرين﴾ كان ذلك مبهما لا يدل على ما خسروه، فبين ذلك في أي نوع وقع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى