المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً﴾ الآية المعنى : قل لهؤلاء الكفرة على جهة التوبيخ : هل نخبركم بالذين خسروا عملهم وضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم مع ذلك يظنون أنهم يحسنون فيما يصنعونه فإذا طلبوا ذلك، فقل لهم :﴿أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه﴾، وقرأ ابن وثاب «قل سننبئكم »، وهذه صفة المخاطبين من كفار العرب المكذبين، بالبعث.
وقالت فرقة : إن الاستفهام تم في قوله ﴿أعمالاً﴾.
وقوله ﴿أعمالاً﴾ نصب على التمييز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى