فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا﴾ جمع أخسر أي أشد خسرانا من غيرهم أو بمعنى خاسر، وجمع العمل للدلالة على إرادة الأنواع منه، عن مصعب ابن سعد قال : سألت أبي أهم الحرورية ؟ قال : لا، هم اليهود والنصارى، أما اليهود فكذبوا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم، وأما النصارى فكفروا بالجنة وقالوا لا طعام فيها ولا شراب، والحرورية الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه وكان سعد يسميهم الفاسقين، وعنه قال : لا ولكنهم أصحاب الصوامع، والحرورية قوم زاغوا فأزاغ الله قلوبهم.
وعن عليّ قال : إنهم الرهبان الذين حبسوا أنفسهم في السواري، وعنه قال هم فجرة قريش، وعنه قال : لا أظن إلا أن الخوارج منهم ﴿الذين ظل﴾ أي بطل وضاع ﴿سعيهم﴾ كالعتق والوقف وإغاثة الملهوف لأن الكفر لا تنفع معه طاعة ﴿في الحياة الدنيا وهم يحسبون﴾ أي والحال أنهم يظنون ﴿أنهم يحسنون صنعا﴾ عملا يجازون عليه وأنهم منتفعون بآثاره.
وعن عليّ قال : إنهم الرهبان الذين حبسوا أنفسهم في السواري، وعنه قال هم فجرة قريش، وعنه قال : لا أظن إلا أن الخوارج منهم ﴿الذين ظل﴾ أي بطل وضاع ﴿سعيهم﴾ كالعتق والوقف وإغاثة الملهوف لأن الكفر لا تنفع معه طاعة ﴿في الحياة الدنيا وهم يحسبون﴾ أي والحال أنهم يظنون ﴿أنهم يحسنون صنعا﴾ عملا يجازون عليه وأنهم منتفعون بآثاره.