تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ْ﴾ أي : بطل واضمحل كل ما عملوه من عمل، يحسبون أنهم محسنون في صنعه، فكيف بأعمالهم التي يعلمون أنها باطلة، وأنها محادة لله ورسله ومعاداة ؟ " فمن هم هؤلاء الذين خسرت أعمالهم، ف ﴿فخسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ؟ ألا ذلك هو الخسران المبين ْ﴾