أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ذلك﴾ : أي أولئك جزاؤهم وأطلق لفظ ذلك بدل أولئك، لأنهم بكفرهم وحبوط أعمالهم أصبحوا غثاء كغثاء السيل لا خير فيه ولا وزن له فحسن أن يثار إليه بذلك.

المعنى :


وأخيراً أعلن تعالى عن حكمه فيهم وعليهم فقال ﴿ذلك﴾ أي المذكور من غثاء الخلق ﴿جزاؤهم جهنم.﴾ وعلل للحكم فقال :﴿بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزواً﴾ أي سبب كفرهم واستهزائهم بآيات ربهم وبرسله فكان الحكم عادلاً، والجزاء موافقاً والحمد الله رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى