كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ﴾ ؛ أي اذْكُرْ لقومِكَ إذْ أوَى الْفِتْيَةُ يعني الشبابُ ؛ ﴿فَقَالُواْ رَبَّنَآ آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً﴾ ؛ نَنْجُوا بها مِن قومنا، ﴿وَهَيِّىءْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً﴾، أي اجْعَلْ لنا طريقاً ومَخرجاً يوفِّقُنا إليكَ، وارشِدْنا إلى ما يقرِّبنا إليكَ.