مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿إِذْ﴾ أي اذكر إذ ﴿أَوَى الفتية إِلَى الكهف فَقَالُواْ رَبَّنَا ءاتِنَا مِن لَّدُنكَ رحمةً﴾ أي رحمة من خزائن رحمتك وهي المغفرة والرزق والأمن من الأعداء ﴿وَهَيّىء لَنَا مِنْ أَمْرِنَا﴾ أي الذي نحن عليه من مفارقة الكفار ﴿رَشَدًا﴾ حتى نكون بسببه راشدين مهتدين، أو اجعل أمرنا رشداً كله كقولك «رأيت منك أسداً »أو يسر لنا طريق رضاك