فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً﴾ أي رحمة من خزائن رحمتك، وهي المغفرة والرزق والأمن من الأعداء ﴿وَهَيّىء لَنَا مِنْ أَمْرِنَا﴾ الذي نحن عليه من مفارقة الكفار ﴿رَشَدًا﴾ حتى نكون بسببه راشدين مهتدين، أو اجعل أمرنا رشداً كله، كقولك : رأيت منك أسداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى