أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إذ أوى الفتية إلى الكهف﴾ يعني فتية من أشراف الروم أرادهم دقيانوس على الشرك فأبوا وهربوا إلى الكهف، ﴿فقالوا ربنا آتنا من لدُنك رحمةً﴾ توجب لنا المغفرة والرزق والأمن من العدو. ﴿وهيّئ لنا من أمرنا﴾ من الأمر الذي نحن عليه من مفارقة الكفار. ﴿رشدا﴾ نصيرا بسببه راشدين مهتدين، أو اجعل أمرنا كله رشدا كقولك : رأيت منك أسدا وأصل التهيئة إحداث هيئة الشيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى