بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم بيَّن أمرهم، فقال تعالى :﴿إِذْ أَوَى الفتية إِلَى الكهف﴾، أي صاروا إِليه وجعلوه مأواهم. والفتية جمع فتى، غلام وغلمة، وصبي وصبية. ﴿فَقَالُواْ رَبَّنَا ءاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً﴾، أي ثبتنا على الإسلام. ﴿وَهَيّىء لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾، أي هب لنا من أمرنا مخرجاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى