مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
[قال ذو الرّمّة:
وقال:
قد جرّفتهن السّنون الأجراز «٢»
«وَالرَّقِيمِ» (٩) الوادي «٣» الذي فيه الكهف.
«أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً» (١٢) أي غابة. «٤»
«وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ» (١٤) مجازه: صيّرناهم وألهمناهم الصبر.
«قُلْنا إِذاً شَطَطاً» (١٤) أي جورا وغلوّا قال:
| طوى النّحر والأجراز ما فى عروضها | فما بقيت إلا الصدور الجراشع] «١» |
قد جرّفتهن السّنون الأجراز «٢»
«وَالرَّقِيمِ» (٩) الوادي «٣» الذي فيه الكهف.
«أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً» (١٢) أي غابة. «٤»
«وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ» (١٤) مجازه: صيّرناهم وألهمناهم الصبر.
«قُلْنا إِذاً شَطَطاً» (١٤) أي جورا وغلوّا قال:
| ألا يا لقوم قد أشطّت عواذلى | ويزعمن أن أودى بحقي باطلى «٥» |
| [ويلحيننى فى اللهو أن لا أحبّه | وللهو داع دائب غير غافل] (٢٥) |
(١) : ديوانه ٣٤١ والقرطبي ١٠/ ٣٤٩.
(٢) : الطبري ١٥/ ١٢١ اللسان (جرز).
(٣) «الوادي... الكهف» : رواه الطبري (١٥/ ١٢٢) عن بعض أهل التأويل ولعله أبو عبيدة.
(٤) «أي غاية» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٣٠٨) هو قول أبى عبيدة.
(٥) : البيتان للأحوص وقد مر تخريج الثاني وأما الأول فهو فى الكامل ٤٩ والطبري ١٥/ ١٢٨ واللسان والتاج (شطط) وشواهد الكشاف ٢١٧.
(٢) : الطبري ١٥/ ١٢١ اللسان (جرز).
(٣) «الوادي... الكهف» : رواه الطبري (١٥/ ١٢٢) عن بعض أهل التأويل ولعله أبو عبيدة.
(٤) «أي غاية» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٣٠٨) هو قول أبى عبيدة.
(٥) : البيتان للأحوص وقد مر تخريج الثاني وأما الأول فهو فى الكامل ٤٩ والطبري ١٥/ ١٢٨ واللسان والتاج (شطط) وشواهد الكشاف ٢١٧.