تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فلذلك استجاب الله دعاءهم، وقيض لهم ما لم يكن في حسابهم، قال :﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ﴾ أي أنمناهم ﴿سِنِينَ عَدَدًا﴾ وهي ثلاث مائة سنة وتسع سنين، وفي النوم المذكور حفظ لقلوبهم من الاضطراب والخوف، وحفظ لهم من قومهم وليكون آية بينة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى