كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً﴾ ؛ أي أنَمنَاهُم في الكهفِ سنين معدودةً وهم أحياء يتعشَّون، ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ﴾ ؛ أي أيقظناهم من نومهم ؛ ﴿لِنَعْلَمَ أَيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُواْ أَمَداً﴾ ؛ أي ليعرف غيرُهم أنه ليس فيهم من يعرفُ مقدارَ السِّنين التي نَامُوا فيها ؛ والمرادُ بأحدِ الحِزْبَين : الفتيةُ، والآخرُ ناسُ ذلك الزمانِ، وقيلَ : أراد بأحدِ الحزبين : المؤمنينَ، والحزبُ الآخر : الكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى