معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثم بعثناهم﴾، يعني من نومهم، ﴿لنعلم﴾ أي : علم المشاهدة ﴿أي الحزبين﴾ أي الطائفتين ﴿أحصى لما لبثوا أمداً﴾. وذلك أن القرية تنازعوا في مدة لبثهم في الكهف. واختلفوا في قوله ﴿أحصى لما لبثوا﴾ أحفظ لما مكثوا في كهفهم نياماً أمداً، أي : غاية. وقال مجاهد : عدداً، ونصبه على التفسير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى