بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ بعثناهم﴾، أي أيقظناهم. ﴿لِنَعْلَمَ أَيُّ الحِزْبَيْنِ﴾، يعني : أي الفريقين المسلم والكافر ﴿أحصى﴾، أي أحفظ. ﴿لِمَا لَبِثُواْ أَمَدًا﴾، يعني : لما مكثوا أجلاً ؛ وكان المسلمان كتبا في اللوح، فظهر لهم مقدار ما لبثوا فيه، ولم يعلم الكفار مقدار ذلك ؛ ويقال :﴿أَيُّ الحِزْبَيْنِ﴾، يعني : الذين كانوا مؤمنين قبل ذلك، والذين أسلموا في ذلك الوقت ؛ ويقال : أي الفريقين أصدق قولاً، لأنهم قد اختلفوا في البعث منهم من كان ينكر ذلك، فظهر لهم أن البعث حق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى