التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ثم بعثناهم﴾ أي : أيقظناهم من نومهم.
﴿لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا﴾ أي : لنعلم علما يظهر في الوجود لأن الله قد كان علم ذلك، والمراد بالحزبين الذين اختلفوا في مدة لبثهم، فالحزب الواحد : أصحاب الكهف، والحزب الآخر : القوم الذين بعث الله أصحاب الكهف في مدتهم، وقيل : إن الحزبين معا أصحاب الكهف إذ كان بعضهم قد قال :﴿لبثنا يوما أو بعض يوم﴾، وقال بعضهم :﴿ربكم أعلم بما لبثتم﴾، و﴿أحصى﴾ فعل ماض و﴿أمدا﴾ مفعول به، وقيل :﴿أحصى﴾ اسم للتفضيل، و﴿أمدا﴾ تمييز، وهذا ضعيف، لأن أفعل من التي للتفضيل لا يكون من فعل رباعي إلا في الشاذ.
﴿لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا﴾ أي : لنعلم علما يظهر في الوجود لأن الله قد كان علم ذلك، والمراد بالحزبين الذين اختلفوا في مدة لبثهم، فالحزب الواحد : أصحاب الكهف، والحزب الآخر : القوم الذين بعث الله أصحاب الكهف في مدتهم، وقيل : إن الحزبين معا أصحاب الكهف إذ كان بعضهم قد قال :﴿لبثنا يوما أو بعض يوم﴾، وقال بعضهم :﴿ربكم أعلم بما لبثتم﴾، و﴿أحصى﴾ فعل ماض و﴿أمدا﴾ مفعول به، وقيل :﴿أحصى﴾ اسم للتفضيل، و﴿أمدا﴾ تمييز، وهذا ضعيف، لأن أفعل من التي للتفضيل لا يكون من فعل رباعي إلا في الشاذ.