تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية١٢ : وقوله تعالى : من رقودهم ﴿ثم بعثناهم﴾ أي لنعلم ما قد علمناه غائبا شاهدا، إذ كان عالما بما يكون ( منهم )(١).
وتأويله ما ذكرنا : ليعلم الخلق شاهدا، كما علم هو غائبا، أو ليعلم المخطئ منهم من المصيب، أو محال وصفه بالعلم بالمخطئ ولا مخطئ، ثم وبالمصيب، لا مصيب(٢). فإذا كان كذلك قوله :﴿لنعلم﴾ المخطئ من المصيب والمصيب من المخطئ، إذا كان. وأصله أنه يعلم كائنا على ما علم أنه يكون.
وقوله تعالى :﴿لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا﴾ اختلف في قوله(٣) ﴿أي الحزبين﴾ قال بعضهم : مشركين ومؤمنين. ومنهم من قال : المَلِكُ والفِتْيَةُ.
( ثم اختلفوا في لبثهم )(٤) إذ بُعِثوا : قال بعضهم :﴿لبثنا يوما أو بعض يوم﴾ ( الكهف : ١٩ ) وقال بعضهم :﴿ربكم أعلم لما لبثتم﴾
( الكهف : ١٩ ).
ولكن لسنا ندري من ﴿أي الحزبين﴾ ليس لنا إلى معرفة ذلك حاجة سوى أنا ذكرنا قول أهل التأويل.
وتأويله ما ذكرنا : ليعلم الخلق شاهدا، كما علم هو غائبا، أو ليعلم المخطئ منهم من المصيب، أو محال وصفه بالعلم بالمخطئ ولا مخطئ، ثم وبالمصيب، لا مصيب(٢). فإذا كان كذلك قوله :﴿لنعلم﴾ المخطئ من المصيب والمصيب من المخطئ، إذا كان. وأصله أنه يعلم كائنا على ما علم أنه يكون.
وقوله تعالى :﴿لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا﴾ اختلف في قوله(٣) ﴿أي الحزبين﴾ قال بعضهم : مشركين ومؤمنين. ومنهم من قال : المَلِكُ والفِتْيَةُ.
( ثم اختلفوا في لبثهم )(٤) إذ بُعِثوا : قال بعضهم :﴿لبثنا يوما أو بعض يوم﴾ ( الكهف : ١٩ ) وقال بعضهم :﴿ربكم أعلم لما لبثتم﴾
( الكهف : ١٩ ).
ولكن لسنا ندري من ﴿أي الحزبين﴾ ليس لنا إلى معرفة ذلك حاجة سوى أنا ذكرنا قول أهل التأويل.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ أدرج بعدها في الأصل و. م: ثمة..
٣ في الأصل و. م: يحتمل..
٤ في الأصل و. م: وقال بعضهم هم اختلفوا في ملتهم..
٢ أدرج بعدها في الأصل و. م: ثمة..
٣ في الأصل و. م: يحتمل..
٤ في الأصل و. م: وقال بعضهم هم اختلفوا في ملتهم..