لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ثم بعثناهم﴾ أي من نومهم ﴿لنعلم﴾ أي علم مشاهدة وذلك أن الله عز وجل لم يزل عالماً، وإنما أراد ما تعلق به العلم من ظهور الأمر لهم ليزدادوا إيماناً واعتباراً ﴿أي الحزبين﴾ أي الطائفتين ﴿أحصى لما لبثوا أمداً﴾ أي أحفظ لما مكثوا في كهفهم نياماً وذلك أن أهل المدينة تنازعوا في مدة لبثهم في الكهف.