تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا﴾ قال محمد :( أمدا ) منصوب على التمييز، المعنى : لنعلم أي الحزبين أحصى للبثهم في الأمد.
وقوله :﴿ثم بعثناهم﴾ يعني : من نومهم، وكل شيء ساكن حركته للتصرف
فقد بعثته.
وقوله :﴿ثم بعثناهم﴾ يعني : من نومهم، وكل شيء ساكن حركته للتصرف
فقد بعثته.