النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ثم بعثناهم﴾ الآية. يعني بالعبث إيقاظهم من رقدتهم.
﴿لنِعلَم﴾ أي لننظر ﴿أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمداً﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : عدداً، قاله مجاهد.
الثاني : أجلاً، قاله مقاتل.
الثالث : الغاية، قاله قطرب.
وفي الحزبين أربعة أقاويل :
أحدها : أن الحزبين هما المختلفان في أمرهم من قوم الفتية، قاله مجاهد. الثاني : أن أحد الحزبين الفتية، والثاني : من حضرهم من أهل ذلك الزمان. الثالث : أن أحد الحزبين مؤمنون، والآخر كفار.
الرابع : أن أحد الحزبين الله تعالى، والآخر الخلق، وتقديره : أنتم أعلم أم الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى