السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم قال الله تعالى :﴿نحن﴾، أي : بما لنا من العظمة والقدرة الباهرة ﴿نقص عليك﴾ يا أشرف الخلق ﴿نبأهم﴾، أي : خبرهم العظيم قصاً ملتبساً ﴿بالحق﴾، أي : الصدق ﴿إنهم فتية﴾، أي : شبان ﴿آمنوا بربهم﴾، أي : المحسن إليهم الذي تفرد بخلقهم ورزقهم، ثم وصفهم الله تعالى بقوله :﴿وزنادهم﴾ بعد أن آمنوا ﴿هدى﴾ بما قذفناه في قلوبهم من المعارف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى