التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿نحن نقص عليك نبأهم﴾ أي خبر أصحاب الكهف ﴿بالحق﴾ متلبسا بالصدق ﴿إنهم فتية﴾ أي شبان جمع فتى كصبي وصبية. . ﴿آمنوا بربهم وزدناهم هدى﴾ إيمانا وبصيرة يعني أعطيناهم إيمانا حقيقيا يحصل بعد فناء النفس فوق الإيمان المجازي الذي هو الإقرار باللسان والتصديق بالقلب مع طغيان النفس وكفرانه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى