الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿نَحْنُ نَقُصُّ﴾، أي نقرأ وننزل ﴿عَلَيْكَ نبَأَهُم﴾، أي خبر أصحاب الكهف ﴿بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ﴾ : شبان وأحداث ﴿آمَنُواْ بِرَبِّهِمْ﴾، حكم الله لهم بالفتوّة حين آمنوا بلا واسطة لذلك. وقال أهل اللسّان : رأس الفتوّة الإيمان. وقال الجنيد : الفتوّة كفّ الأذى وبذل الندى، وترك الشكوى. وقيل : الفتوّة شيئان : اجتناب المحارم، واستعمال المكارم. وقيل : الفتى من لا يدّعي قبل الفعل، ولا يزكّي نفسه بعد الفعل. وقيل : ليس الفتى من يصبر على السياط، إنما الفتى من جاز على الصراط. وقيل : ليس الفتى من يصبر على السكين، إنما الفتى من يطعم المسكين.
﴿وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾ إيماناً وبصيرة وإيقاناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى