أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فأووا إلى الكهف﴾ : أي انزلوا في الكهف تسترون به على أعين أعدائكم المشركين.
﴿ينشر لكم ربكم من رحمته﴾ : أي يبسط من رحمته عليكم بنجاتكم مما فررتم منه.
﴿ويهيئ لكم من أمركم﴾ : وييسر لكم من أموالكم الذي أنتم فيه من الغم والكرب.
﴿مرفقا﴾ : أي ما ترتفقون به وتنتفعون من طعام وشراب وإيواء.

المعنى :


وقوله تعالى عن قيل أصحاب الكهف لبعضهم :﴿وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله﴾ من الأصنام والأوثان ﴿فأووا إلى الكهف﴾ أي فصيروا إلى غار الكهف المسمى " بنجلوس " ﴿ينشر لكم ربكم من رحمته﴾ أي يبسط لكم من رحمته بتيسيره لكم المخرج من الأمر الذي رميتم به من الكفار " دقينوس " ﴿ويهيئ لكم من أمركم مرفقاً﴾ أي ما ترتفقون به من طعام وشراب وأمن في مأواكم الجديد الذي أويتم إليه فراراً بدينكم واستخفائكم من طالبكم المتعقب لكم ليفتنكم في دينكم أو يقتلكم.

الهداية

من الهداية :


- تقرير فرض الهجرة في سبيل الله.
- فضيلة الالتجاء إلى الله تعالى وطلب حمايته لعبده وكفاية الله من لجأ إليه في صدق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى