الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَكَذلِكَ أَعْثَرْنَا﴾ : أي : وكما أَنَمْناهم وبَعَثْناهم أَعْثَرْنا، أي : أَطْلَعْنا. وقد تقدَّم الكلامُ على مادة " عثر " في المائدة و " لِيَعْلَموا " متعلقٌ بأَعْثَرْنا. والضمير : قيل : يعود على مفعول " أَعْثَرْنا " المحذوفِ تقديرُه : أَعْثَرْنا الناسَ. وقيل : يعود على أهل الكهف.
قوله :﴿إِذْ يَتَنَازَعُونَ﴾ يجوز أَنْ يعملَ فيه " أَعْثَرنا " أو " لِيَعْلَموا " أو لمعنى " حَقٌّ " أو ل " وَعْدَ " عند مَنْ " يَتَّسع في الظرف. وأمَّا مَنْ لا يَتَّسعُ، فلا يجوز الإِخبارُ عن الموصولِ قبل تمامِ صِلَتِه.
قوله :" بُنْياناً " يجوز أَنْ يكونَ مفعولاً به، جمعَ يُنْيَانَه، وأن يكونَ مصدراً.
قوله :﴿رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ﴾ يجوز أن يكونَ مِنْ كلام الباري تعالى، وأن يكونَ من كلامِ المتنازِعَيْنِ فيهم.
قوله :" غَلَبوا " قرأ عيسى الثقفي والحسن بضم الغين وكسرِ اللام.
قوله :﴿إِذْ يَتَنَازَعُونَ﴾ يجوز أَنْ يعملَ فيه " أَعْثَرنا " أو " لِيَعْلَموا " أو لمعنى " حَقٌّ " أو ل " وَعْدَ " عند مَنْ " يَتَّسع في الظرف. وأمَّا مَنْ لا يَتَّسعُ، فلا يجوز الإِخبارُ عن الموصولِ قبل تمامِ صِلَتِه.
قوله :" بُنْياناً " يجوز أَنْ يكونَ مفعولاً به، جمعَ يُنْيَانَه، وأن يكونَ مصدراً.
قوله :﴿رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ﴾ يجوز أن يكونَ مِنْ كلام الباري تعالى، وأن يكونَ من كلامِ المتنازِعَيْنِ فيهم.
قوله :" غَلَبوا " قرأ عيسى الثقفي والحسن بضم الغين وكسرِ اللام.