الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا﴾
قال البخاري : حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صل الله عليه وسلم قال : قال سليمان بن داود : لأطوفنّ الليلة على سبعين امرأة تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله. فقال له صاحبه : إن شاء الله. فلم يقل، ولم تحمل شيئا إلا واحدا ساقطا أحد شقيه.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو قالها لجاهدوا في سبيل الله ". قال شعيب وابن أبي الزناد : " تسعين ". وهو أصح.
( صحيح البخاري٤٥٨/٦ح٣٤٢٤-ك أحاديث الأنبياء، ب قول الله تعالى { ووهبنا لداود سليمان... )وأخرجه مسلم ( الصحيح-٣/١٢٧٥ ح١٦٥٤ ).
قال الحاكم : حدثنا أبو بكر بن إسحاق : أنبأ الحسن بن علي، عن ابن زياد، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إذا حلف الرجل على يمين فله أن يستثني ولو إلى سنة، وإنما أنزلت هذه الآية في هذا ﴿واذكر ربك إذا نسيت﴾ قال : إذا ذكر استثنى.
قال بن مسهر : وكان الأعمش يأخذ بها.
( المستدرك٤/٣٠٣-ك الأيمان والنذور ). قال الحاكم : حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي من طريق سعيد بن منصور عن أبي معاوية عن الأعمش به ( السنن الكبرى١٠/٤٨ ) وسنده صحيح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى