أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أحاط بهم سرادقها﴾ : حائط من نار أحيط بهؤلاء المعذبين في النار.
﴿بماء كالمهل﴾ : أي كعكر الزيت أي الدردي وهو ما يبقى في أسفل الإناء ثخناً رديئاً.

المعنى :


وقوله تعالى في الآية الثالثة من هذا السياق ﴿وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ أي هذا الذي جئت به وادعوا إليه من الإيمان والتوحيد والطاعة لله بالعمل الصالح هو ( الحق من ربكم ) أيها الناس. ﴿فمن شاء﴾ الله هدايته فآمن وعمل صالحاً فقد نجاه ومن لم يشأ الله هدايته فبقي على كفره فلم يؤمن فقد خاب وخسر.
وقوله :﴿إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها﴾ أي جدرانها النارية، ﴿وإن يستغيثوا﴾ من شدة العطش ﴿يغاثوا بماء كالمهل﴾ رديئًا ثخيناً ﴿يشوي الوجوه﴾ إذا أدناه الشارب من وجهه ليشرب شوى جلده ووجهه ولذا قيل فيه ذم له. ﴿بئس الشراب وساءت﴾ أي جهنم ﴿مرتفقاً﴾ في منزلها وطعامها وشرابها إذ كله سوء وعذاب هذا وعيد من اختار الكفر على الإيمان.

الهداية

من الهداية :


- الترغيب والترهيب بذكر جزاء الفريقين المؤمنين والكافرين.
- عذاب النار شر عذاب، ونعيم الجنة، نعم النعيم ولا يهلك على الله إلا هالك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى