أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
وقوله في هذه الآية الكريمة :﴿مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ٣﴾ أي خالدين فيه بلا انقطاع.
وقد بين هذا المعنى في مواضع أخر كثيرة، كقوله :﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ ففي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ والأرض إِلاَّ مَا شاء رَبُّكَ عطاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ ١٠٨﴾ أي غير مقطوع، وقوله :﴿إِنَّ هذا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ ٥٤﴾ أي ما له من انقطاع وانتهاء، وقوله :﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ﴾، وقوله :﴿والآخرة خَيْرٌ وَأَبْقَى ١٧﴾ إلى غير ذلك من الآيات.
وقد بين هذا المعنى في مواضع أخر كثيرة، كقوله :﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ ففي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ والأرض إِلاَّ مَا شاء رَبُّكَ عطاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ ١٠٨﴾ أي غير مقطوع، وقوله :﴿إِنَّ هذا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ ٥٤﴾ أي ما له من انقطاع وانتهاء، وقوله :﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ﴾، وقوله :﴿والآخرة خَيْرٌ وَأَبْقَى ١٧﴾ إلى غير ذلك من الآيات.