زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ﴾ قال الزجاج : خبر ﴿إن﴾ هاهنا على ثلاثة أوجه : أحدها : أن يكون على إضمار :﴿إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً﴾ منهم، ولم يحتج إلى ذكر " منهم " لأن الله تعالى قد أعلمنا أنه محبط عمل غير المؤمنين.
والثاني : أن يكون خبر إن :﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾، فيكون قوله :﴿إِنَّا لاَ نُضِيعُ﴾ قد فصل به بين الاسم وخبره، لأنه يحتوي على معنى الكلام الأول، لأن من أحسن عملا بمنزلة الذين آمنوا.
والثالث : أن يكون الخبر :﴿إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً﴾ ؛ بمعنى : إنا لا نضيع أجرهم.
والثاني : أن يكون خبر إن :﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾، فيكون قوله :﴿إِنَّا لاَ نُضِيعُ﴾ قد فصل به بين الاسم وخبره، لأنه يحتوي على معنى الكلام الأول، لأن من أحسن عملا بمنزلة الذين آمنوا.
والثالث : أن يكون الخبر :﴿إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً﴾ ؛ بمعنى : إنا لا نضيع أجرهم.