تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية٣٠ : وقوله تعالى :﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا﴾ قال بعضهم : هو على التقديم والتأخير ؛ كأنه قال : إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا منهم، ثم قال : الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم جنات عدن إلى آخر ما ذكر.
وقال بعضهم : ليس على التقديم والتأخير، ولكن ما ذكر﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا﴾ منهم، ثم بين ما لهم، فقال :﴿أولئك لهم جنات عدن﴾ إلى آخر ما ذكر.
قال أبو عوسجة : السُّرَادِقُ البناء الذي يبنى من الكرباس(١) شبه الدار والحجرة ﴿وساءت مرتفقا﴾ أي متكأ ومنزلا.
وقال القتبي : السرادق الحجرة التي تكون حول الفسطاط قال : وهو الدخان يحيط بالكفار يوم القيامة، وهو الظل ﴿ذي ثلاث شعب﴾ ( المرسلات : ٣٠ ) والمهل دردي الزيت، ويقال : ما أذيب من النحاس والرصاص ﴿وساءت مرتفقا﴾ أي مجلسا. وأصل الارتفاق الاتكاء على المرفق.
وقال بعضهم : ليس على التقديم والتأخير، ولكن ما ذكر﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا﴾ منهم، ثم بين ما لهم، فقال :﴿أولئك لهم جنات عدن﴾ إلى آخر ما ذكر.
قال أبو عوسجة : السُّرَادِقُ البناء الذي يبنى من الكرباس(١) شبه الدار والحجرة ﴿وساءت مرتفقا﴾ أي متكأ ومنزلا.
وقال القتبي : السرادق الحجرة التي تكون حول الفسطاط قال : وهو الدخان يحيط بالكفار يوم القيامة، وهو الظل ﴿ذي ثلاث شعب﴾ ( المرسلات : ٣٠ ) والمهل دردي الزيت، ويقال : ما أذيب من النحاس والرصاص ﴿وساءت مرتفقا﴾ أي مجلسا. وأصل الارتفاق الاتكاء على المرفق.
١ في الأصل: الكبريس، في م، الكربيس..