التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( هنالك الولاية لله الحق ) ( الحق ) صفة لله. و ( الولاية )، بفتح اللام من الموالاة يعني النصرة والتولي. فيكون المعنى : في ذلك المقام إنما تكون الموالاة أو النصرة لله وحده فلا يملكها ولا يستطيعها أحد سواه. وبالكسر، تعني السلطان والملك والقدرة والإمارة ؛ أي لله الحكم والسلطان يوم القيامة.
قوله :( هو خير ثوابا وخير عقابا ) الله خير جزاء في الدنيا والآخرة لمن آمن به والتجأ إليه منيبا مخبتا وهو كذلك خير عاقبة(١).
١ - تفسير الرازي جـ٢١ ص ١٣٠ وتفسير القرطبي جـ١٠ ص ٤٠٩-٤١١ وفتح القدير جـ٣ ص ٢٨٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى