الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿هُنَالِكَ﴾ يعني : في القيامة ﴿الْوَلاَيَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾، قرأ الأعمش وحمزة والكسائي ( الولاية ) بكسر الواو يعني : السلطان والأمر. وقرأ الباقون بفتح الواو، من الموالاة كقوله :
﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ [البقرة: ٢٥٧]، وقوله :
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ [محمد: ١١].
قال القتيبي : يريد : يتولون الله يومئذ، ويؤمنون به ويتبرّؤون مما كانوا يعبدون. وقوله :﴿الْحَقِّ﴾ رفعه أبو عمرو والكسائي على نعت الولاية، وتصديقه قراءة أُبيّ :( هنالك الولاية الحق لله ). وقرأ الآخرون بالكسر على صفة الله كقوله :
﴿ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ﴾ [الأنعام: ٦٢]، وتصديقه قراءة عبد الله :( هنالك الولاية لله وهو الحق ) فجعله من نعت الله. ﴿هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً﴾ لأوليائه وأهل طاعته ﴿وَخَيْرٌ عُقْباً﴾ لهم في الآخرة إذا صاروا إليه. والعُقب : العاقبة، يقال : هذا عاقبة أمره كذا، وعقباه وعقبه أي آخرة قوله.
﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ [البقرة: ٢٥٧]، وقوله :
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ [محمد: ١١].
قال القتيبي : يريد : يتولون الله يومئذ، ويؤمنون به ويتبرّؤون مما كانوا يعبدون. وقوله :﴿الْحَقِّ﴾ رفعه أبو عمرو والكسائي على نعت الولاية، وتصديقه قراءة أُبيّ :( هنالك الولاية الحق لله ). وقرأ الآخرون بالكسر على صفة الله كقوله :
﴿ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ﴾ [الأنعام: ٦٢]، وتصديقه قراءة عبد الله :( هنالك الولاية لله وهو الحق ) فجعله من نعت الله. ﴿هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً﴾ لأوليائه وأهل طاعته ﴿وَخَيْرٌ عُقْباً﴾ لهم في الآخرة إذا صاروا إليه. والعُقب : العاقبة، يقال : هذا عاقبة أمره كذا، وعقباه وعقبه أي آخرة قوله.