الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿هُنَالِكَ﴾ [الكهف: ٤٤].
يحتمل أنْ تكون ظرفاً لقوله :﴿مُنتَصِراً﴾، ويحتمل أنْ يكون ﴿الولاية﴾ مبتدأ، و﴿هُنَالِكَ﴾ : خبره، وقرأ حمزة والكسائيُّ :«الوِلاَيَةُ » بكسر الواو، وهي بمعنى الرِّئاسَة ونحوه، وقرأ الباقون :«الوَلاَيَة » بفتح الواو وهي بمعنى المُوَالاَة والصِّلة ونحوه، وقرأ أبو عمرو والكَسائيُّ :«الْحَقُّ » بالرفع على النعت ل«الولايةُ »، وقرأ الباقون بالخفضِ على النعْتِ ﴿لِلَّهِ﴾ عزَّ وجلَّ، وقرأ الجمهور :«عُقُباً » بضم العين والقاف وقرأ حمزة وعاصم بسكون القاف والعُقُب والعُقْب : بمعنى العاقبة.
يحتمل أنْ تكون ظرفاً لقوله :﴿مُنتَصِراً﴾، ويحتمل أنْ يكون ﴿الولاية﴾ مبتدأ، و﴿هُنَالِكَ﴾ : خبره، وقرأ حمزة والكسائيُّ :«الوِلاَيَةُ » بكسر الواو، وهي بمعنى الرِّئاسَة ونحوه، وقرأ الباقون :«الوَلاَيَة » بفتح الواو وهي بمعنى المُوَالاَة والصِّلة ونحوه، وقرأ أبو عمرو والكَسائيُّ :«الْحَقُّ » بالرفع على النعت ل«الولايةُ »، وقرأ الباقون بالخفضِ على النعْتِ ﴿لِلَّهِ﴾ عزَّ وجلَّ، وقرأ الجمهور :«عُقُباً » بضم العين والقاف وقرأ حمزة وعاصم بسكون القاف والعُقُب والعُقْب : بمعنى العاقبة.